النبي ابراهيم و النار

وقد غضبوا منه غضب شديدا وقرروا ان يفعلو به اقصى عقاب، تم سجن سيدنا ابراهيم عليه السلام، وامر النمرود ان تقام حفرة كبيرة جدا، وسوف يشغل في هذه الحفرة نارا عظيمة، وقامو اهل المدينة بحفر حفرة ضخمة واشعال نارا عظيمة فيها، واتو بسيدنا ابراهيم عليها السلام وعلى مرأى الناس وزجوه . وقال السدي: كان معه أيضاً ملك الظل، وصار إبراهيم عليه السلام في ميل الجوبة حوله النار، وهو في روضة خضراء، والناس ينظرون إليه لا يقدرون على الوصول إليه، ولا هو يخرج إليهم، فعن أبي هريرة أنه قال: أحسن كلمة قالها أبو

2022-12-02
    كيف يقسم الميراث علي ولدين و بنت
  1. اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
  2. قصة سيدنا إبراهيم والنار